|
ارتفاع الطلب على النفط يفاقم المشكلات الاقتصادية فى العالم
24
مايو 2005
قال خبراء نفط دوليون ان توقعات اوبك بتزايد معدل الطلب على
النفط بالسوق الدولية بنحو 800 ألف برميل ليصل الى 73,1 مليون
برميل يوميا العام الحالى تمثل مصدرا لقلق الدول المستوردة
خشية تأثر تزايد معدلات العجز فى ميزانياتها والتضخم وتراجع
معدلات نمو الناتج المحلى الاجمالى.
وأشار خبير النفط الأميركى كيفين كير ان متوسط الاسعار فى
السوق الدولية يتأرجح حاليا عند حدود 50 دولارا للبرميل الا
انه توقع ارتفاع الأسعار بسبب استمرار الطقس البارد فى ولايات
الساحل الشمالى الشرقى للولايات المتحدة التى تعد أكبر مستهلك
لوقود التدفئة.
وأوضح خبير النفط البريطانى فيرونيكا سمارت ان متوسط اسعار
النفط لن يقل العام الحالى عن 45 دولارا للبرميل نتيجة توقعات
أوبك بارتفاع معدل الطلب العالمى بنسبة 11,2 فى المئة العام
الحالى خلافا لتوقعات سابقة حددته بنحو اثنين فى المئة.
-
ورغم التوقعات المتعلقة بزيادة معدلات الطلب على النفط عام
2005 لم تستبعد أوبك امكانية تقليص معدلات الانتاج خلال
اجتماعها المقبل فى السادس عشر من مارس المقبل فى اصفهان
بايران.
-
ويرجح عدد من خبراء النفط الدوليين تخفيض أوبك لسقف انتاجها
بنحو مليون برميل يوميا ليصل اجمالى الانتاج الى 26 مليون
برميل يوميا بعد انتهاء فصل الشتاء وهو ما سوف يؤدى الى
ارتفاع معدل الأسعار فى السوق الدولية.
-
الاسواق الدولية تنفست الصعداء فى أعقاب اعلان وزارة الطاقة
الأميركية بتوفر مخزون كاف من النفط الخام واعلان الرئيس
جورج بوش بأن الخيار الدبلوماسى وليس العسكرى له الأولوية فى
تسوية الأزمة النووية الايرانية.
-
حالة من القلق انتابت المتعاملين والدول المستوردة للنفط من
احتمال تراجع المعروض النفطى القادم من منطقة الشرق الأوسط
بسبب حالة التوتر الحالية والتهديدات الأميركية بتوجيه ضربة
عسكرية للمفاعل النووى الايرانى «تعد ايران ثانى أكبر مصدر
للنفط بعد المملكة العربية السعودية داخل أوبك».
-
أوبك التى خفضت حجم الانتاج فى يناير الماضى بنحو 610 الف
برميل ليصل الى 15,29 مليون برميل يوميا تراقب تطورات
الاسواق الدولية فى الوقت الحالى وخاصة معدلات الاسعار
لتحديد حجم انتاجها خلال الاشهر المقبلة.
-
توقع مركز دراسات الطاقة الدولية ان يصل سعر النفط الذى
تستهدفه أوبك الى 40 دولارا للبرميل الواحد خاصة فى ظل حالة
الاستقرار الحالية فى السوق الدولية وحرص غالبية دول أوبك
على ابقاء متوسط أسعار النفط عند أكثر من 35 دولاراً.
-
عزز الارتفاع الاخير فى اسعار النفط القلق من تراجع معدل نمو
الناتج المحلى الاجمالى العالمى العام الحالى وسط مخاوف
دولية من تخفيض أوبك لمعدلات الانتاج.
-
حذرت وكالة الطاقة الدولية التى تتخذ من باريس مقرا لها وتضم
فى عضويتها 26 دولة من احتمال عودة اسعار النفط الى الارتفاع
القياسى كما حدث عام 2004 فى حالة عدم انخفاض معدل الطلب على
النفط العام الحالى.
تعليق :-
1.
تشير توقعات وكالة الطاقة الدولية الى ان معدل الطلب على النفط
سوف يتزايد بنحو 7,1 فى المئة عام 2005 مقارنة بمعدل نمو 3,3
فى المئة عام 2004، الا انها فى الوقت نفسه أوضحت ان اسعار
النفط سوف تشهد زيادة ملحوظة حال استمرار التنافس الأميركى
الصينى لشراء أكبر كميات من المعروض النفطى واقدام الدول
المنتجة على تقليص معدلات الانتاج للحفاظ على استقرار الأسعار
فى السوق الدولية.
2.
النمو الاقتصادى العالمى سوف يتراجع حال عودة أسعار النفط الى
الارتفاع إذ أن أسعار النفط تضاعفت خلال العامين الماضيين
نتيجة الطلب المتزايد وحالة عدم الاستقرار والاضرابات العمالية
فى عدد من الدول المنتجة كفنزويلا ونيجيريا والتوتر فى منطقة
الشرق الاوسط.
3.
التحذيرات المتعلقة باحتمالات ارتفاع أسعار النفط فى السوق
الدولية تأخذ فى اعتبارها تزايد معدلات الطلب على الطاقة فى
أسيا خاصة الصين والهند واحتمال تخفيض الانتاج من جانب أوبك
وحالة عدم الاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط وخاصة التهديدات
الأميركية بتوجيه ضربة عسكرية للمفاعل النووى الايرانى فى
بوشهر.
4.
تطالب عدد من الدول المستهلكة للنفط أوبك التى زادت من انتاجها
النفطى العام الماضى الى حوالى 30 مليون برميل يوميا «وهو أعلى
معدل له خلال 25 عاما» بزيادة انتاجها النفطى حال حدوث ارتفاع
ملحوظ فى الطلب على النفط العام الحالى مماثلا لما حدث عام
2004.
5.
تشير توقعات وكالة الطاقة الدولية الى ان حجم الطلب على النفط
سوف يتزايد عام 2005 الى 9,83 مليون برميل يوميا «أكبر من
الاستهلاك النفطى العام الماضى بنحو 4,1 مليون برميل يوميا».
الا ان خبراء نفط دوليين يرون ان تقديرات وكالة النفط الدولية
لا تأخذ فى اعتبارها التعطش الصينى للنفط ودفعها للبحث عن عقود
نفطية فى مناطق عديدة فى العالم كالسودان وكندا وايران وغيرها
وكذلك دخول الهند حلبة المنافسة لتأمين احتياجاتها النفطية
المتزايدة.
6.
كما تتوقع وكالة الطاقة ان يبلغ حجم الزيادة فى الطلب الصينى
على النفط حوالى 360 الف برميل يوميا ليصل اجمالى استهلاكها
النفطى عام 2005 الى 73,6 ملايين برميل يوميا مقابل زيادة
قدرها 850 الف برميل يوميا عام 2004.
7.
الوكالة الدولية للطاقة لم تأخذ فى اعتباراتها المتغيرات فى
السوق الدولية خاصة الطلب المتزايد فى القارة الاسيوية
واحتمالات تأثر المعروض النفطى بحالات عدم الاستقرار
والاضرابات العمالية فى بعض الدول المنتجة.
8.
وأننا نقول ان الطلب على النفط هو المحك الرئيسى الذى تتحدد من
خلاله اسعار النفط في السوق الدولية وهو ما تدركه الدول
المنتجة والمستهلكة.
9.
كذلك المنافسة الشرسة بين واشنطن وبكين لشراء أكبر كمية من
النفط المعروض في السوق الدولية خلقت حالة من عدم الاستقرار
وقلصت التوقعات بشأن امكانية اعادة الاستقرار الى السوق على
المدى الطويل.
مالك على عمر
شركة مستقبليات للإعلام
بسم الله الرحمن الرحيم
ارتفاع الطلب على النفط يفاقم المشكلات الاقتصادية فى العالم
قال خبراء نفط دوليون ان توقعات اوبك بتزايد معدل الطلب على
النفط بالسوق الدولية بنحو 800 ألف برميل ليصل الى 73,1 مليون
برميل يوميا العام الحالى تمثل مصدرا لقلق الدول المستوردة
خشية تأثر تزايد معدلات العجز فى ميزانياتها والتضخم وتراجع
معدلات نمو الناتج المحلى الاجمالى.
وأشار خبير النفط الأميركى كيفين كير ان متوسط الاسعار فى
السوق الدولية يتأرجح حاليا عند حدود 50 دولارا للبرميل الا
انه توقع ارتفاع الأسعار بسبب استمرار الطقس البارد فى ولايات
الساحل الشمالى الشرقى للولايات المتحدة التى تعد أكبر مستهلك
لوقود التدفئة.
وأوضح خبير النفط البريطانى فيرونيكا سمارت ان متوسط اسعار
النفط لن يقل العام الحالى عن 45 دولارا للبرميل نتيجة توقعات
أوبك بارتفاع معدل الطلب العالمى بنسبة 11,2 فى المئة العام
الحالى خلافا لتوقعات سابقة حددته بنحو اثنين فى المئة.
-
ورغم التوقعات المتعلقة بزيادة معدلات الطلب على النفط عام
2005 لم تستبعد أوبك امكانية تقليص معدلات الانتاج خلال
اجتماعها المقبل فى السادس عشر من مارس المقبل فى اصفهان
بايران.
-
ويرجح عدد من خبراء النفط الدوليين تخفيض أوبك لسقف انتاجها
بنحو مليون برميل يوميا ليصل اجمالى الانتاج الى 26 مليون
برميل يوميا بعد انتهاء فصل الشتاء وهو ما سوف يؤدى الى
ارتفاع معدل الأسعار فى السوق الدولية.
-
الاسواق الدولية تنفست الصعداء فى أعقاب اعلان وزارة الطاقة
الأميركية بتوفر مخزون كاف من النفط الخام واعلان الرئيس
جورج بوش بأن الخيار الدبلوماسى وليس العسكرى له الأولوية فى
تسوية الأزمة النووية الايرانية.
-
حالة من القلق انتابت المتعاملين والدول المستوردة للنفط من
احتمال تراجع المعروض النفطى القادم من منطقة الشرق الأوسط
بسبب حالة التوتر الحالية والتهديدات الأميركية بتوجيه ضربة
عسكرية للمفاعل النووى الايرانى «تعد ايران ثانى أكبر مصدر
للنفط بعد المملكة العربية السعودية داخل أوبك».
-
أوبك التى خفضت حجم الانتاج فى يناير الماضى بنحو 610 الف
برميل ليصل الى 15,29 مليون برميل يوميا تراقب تطورات
الاسواق الدولية فى الوقت الحالى وخاصة معدلات الاسعار
لتحديد حجم انتاجها خلال الاشهر المقبلة.
-
توقع مركز دراسات الطاقة الدولية ان يصل سعر النفط الذى
تستهدفه أوبك الى 40 دولارا للبرميل الواحد خاصة فى ظل حالة
الاستقرار الحالية فى السوق الدولية وحرص غالبية دول أوبك
على ابقاء متوسط أسعار النفط عند أكثر من 35 دولاراً.
-
عزز الارتفاع الاخير فى اسعار النفط القلق من تراجع معدل نمو
الناتج المحلى الاجمالى العالمى العام الحالى وسط مخاوف
دولية من تخفيض أوبك لمعدلات الانتاج.
-
حذرت وكالة الطاقة الدولية التى تتخذ من باريس مقرا لها وتضم
فى عضويتها 26 دولة من احتمال عودة اسعار النفط الى الارتفاع
القياسى كما حدث عام 2004 فى حالة عدم انخفاض معدل الطلب على
النفط العام الحالى.
تعليق :-
1.
تشير توقعات وكالة الطاقة الدولية الى ان معدل الطلب على النفط
سوف يتزايد بنحو 7,1 فى المئة عام 2005 مقارنة بمعدل نمو 3,3
فى المئة عام 2004، الا انها فى الوقت نفسه أوضحت ان اسعار
النفط سوف تشهد زيادة ملحوظة حال استمرار التنافس الأميركى
الصينى لشراء أكبر كميات من المعروض النفطى واقدام الدول
المنتجة على تقليص معدلات الانتاج للحفاظ على استقرار الأسعار
فى السوق الدولية.
2.
النمو الاقتصادى العالمى سوف يتراجع حال عودة أسعار النفط الى
الارتفاع إذ أن أسعار النفط تضاعفت خلال العامين الماضيين
نتيجة الطلب المتزايد وحالة عدم الاستقرار والاضرابات العمالية
فى عدد من الدول المنتجة كفنزويلا ونيجيريا والتوتر فى منطقة
الشرق الاوسط.
3.
التحذيرات المتعلقة باحتمالات ارتفاع أسعار النفط فى السوق
الدولية تأخذ فى اعتبارها تزايد معدلات الطلب على الطاقة فى
أسيا خاصة الصين والهند واحتمال تخفيض الانتاج من جانب أوبك
وحالة عدم الاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط وخاصة التهديدات
الأميركية بتوجيه ضربة عسكرية للمفاعل النووى الايرانى فى
بوشهر.
4.
تطالب عدد من الدول المستهلكة للنفط أوبك التى زادت من انتاجها
النفطى العام الماضى الى حوالى 30 مليون برميل يوميا «وهو أعلى
معدل له خلال 25 عاما» بزيادة انتاجها النفطى حال حدوث ارتفاع
ملحوظ فى الطلب على النفط العام الحالى مماثلا لما حدث عام
2004.
5.
تشير توقعات وكالة الطاقة الدولية الى ان حجم الطلب على النفط
سوف يتزايد عام 2005 الى 9,83 مليون برميل يوميا «أكبر من
الاستهلاك النفطى العام الماضى بنحو 4,1 مليون برميل يوميا».
الا ان خبراء نفط دوليين يرون ان تقديرات وكالة النفط الدولية
لا تأخذ فى اعتبارها التعطش الصينى للنفط ودفعها للبحث عن عقود
نفطية فى مناطق عديدة فى العالم كالسودان وكندا وايران وغيرها
وكذلك دخول الهند حلبة المنافسة لتأمين احتياجاتها النفطية
المتزايدة.
6.
كما تتوقع وكالة الطاقة ان يبلغ حجم الزيادة فى الطلب الصينى
على النفط حوالى 360 الف برميل يوميا ليصل اجمالى استهلاكها
النفطى عام 2005 الى 73,6 ملايين برميل يوميا مقابل زيادة
قدرها 850 الف برميل يوميا عام 2004.
7.
الوكالة الدولية للطاقة لم تأخذ فى اعتباراتها المتغيرات فى
السوق الدولية خاصة الطلب المتزايد فى القارة الاسيوية
واحتمالات تأثر المعروض النفطى بحالات عدم الاستقرار
والاضرابات العمالية فى بعض الدول المنتجة.
8.
وأننا نقول ان الطلب على النفط هو المحك الرئيسى الذى تتحدد من
خلاله اسعار النفط في السوق الدولية وهو ما تدركه الدول
المنتجة والمستهلكة.
9.
كذلك المنافسة الشرسة بين واشنطن وبكين لشراء أكبر كمية من
النفط المعروض في السوق الدولية خلقت حالة من عدم الاستقرار
وقلصت التوقعات بشأن امكانية اعادة الاستقرار الى السوق على
المدى الطويل.
|