|
إنجازات القطاع الإقتصادى
7 / 8 / 2005
بإنتهاء فترة التكليف فى أغسطس القادم يكون الوزراء الحاليون
قد غادروا مقاعدهم ما لم يتم إعادة تكليفهم .. وهذه قراءة
سريعة لمنجزات وسلبيات بعض وزراء القطاع الاقتصادى الذى يهمنا
أمره .
-
عندما جاء د. جلال يوسف الدقير يعاونه الاخ على احمد عثمان
لوزارة الصناعة كانت تشتكى الأمرين من سوء الحال .. لأسباب
عدة اولها عدم وجود اهتمام عام بها وعدم وجود تعاون مع
الجهات الأخرى مما جعلها أشبه بالأطلال .. ولكن والحق يقال
عكف د. الدقير ومعاونوه على إيجاد منهج يرفع من شأن الصناعة
خاصة وأن بعض مشاكلها معقدة بسبب تداخل الاختصاصات ووجود
جهات أخرى بيدها الحل والربط فى أمر الصناعة .
-
تمثلت انجازات د. الدقير ومعاونوه فى حل المشاكل المستعصية
كصناعة النسيج والرسوم العالية التى تؤثر على تكلفتها ومن ثم
إيجاد صيغة مثلى نهضت بموجبها العديد من مصانع النسيج وما
زال البعض ينتظر ثم صناعة السكر التى ظلت تسجل نجاحات
متوالية وصناعات أخرى مرتبطة بها كورش قطع الغيار ثم
الإهتمام بالصناعات الوسيطة وصناعة المدخلات مما خلق حيوية
فى كثير من أوجه هذا القطاع .
-
ولكن وبما أن التحدى اكبر من القدرات فما زالت بعض الصناعات
ترزح تحت وطأة المنافسة الجائرة والرسوم المكبلة والتهميش
وعدم الشفافية .. وهى أمراض تحسب على الجسد الاقتصادى باكمله
وليس فقط القطاع الصناعى ..
-
على اى حال نحن نشيد بما تم ونشكر للوزير سعيه الجاد فى
إحداث طفرة صناعية ومحاولة للخروج من النفق المظلم للصناعة .
كذلك حدثت اختراقات للمعوقات التى تقف فى وجه التجارة الخارجية
وذلك بفضل حركة عبد الحميد موسي كاشا وزير التجارة الخارجية
المتصلة ومبادرته وسعيه الذى لم يفتر لخلق اسواق جديدة . ..
ولكنه ايضاً ظل محكوماً بعوامل اخرى لم يستطع منها فكاكاً
فالإنتاجية الضعيفة لمعظم سلع الصادر وعدم القدرة على مضاعفة
عائد الصادرات ولكن بالرغم من ذلك خطا خطوات موفقة باهتمامه
بامر الترويج وخلق الفرص والامكانات لنقطة التجارة السودانية
لتنمو وتنطلق محققة الكثير من النجاحات.
|